رواية امى مجنونه الفصل الثامن


 رواية أمي مجنونة


الفصل الثامن. ..

في مكان آخر حيث تنبض القلوب بنبضات ندم...على ماضي قد تراكم عليه غبار النسيان ...ينساه البعض والبعض يكون كالكبوس يلازمه... اصعب شيء أن تندم على فعل بعد فوات الأوان...

كان يحتسي كأس من الشاي وفجأة سقط من يده.وقال .

....:رحمة رحمة...

الأم سعاد: رحمة ؟ من هي هذه؟ ؟

...:هاه لا لا لا لا احد مجرد إسم فقط...

سعاد:اها حسناً عزيزي سوف احضر لك كأس آخر 

.....:شكرا لك..

سعاد بداخلها:هناك سر كبير وراء صمتك ومتيقنة من ذلك أعلم أيضاً إن حسن يعرف هذا السر ؟؟ وما يحيرني من هي رحمة ... كثيراً ما يهلوس بها في نومه...)


في الجامعة بينما أحمد محمد وخالد يمشون في ممرات الجامعة مر بجوارهما حسن تعثر وسقط بالقرب منهما. .

نزل أحمد إلى مستواه حتى يساعده في إلتقاط كتبه المتناثرة. .

انصدم حسن من ملامحه واسترق النظر إلى خلف أحمد وراء شاب يشبه ..محمد واحمد نسخة واحده بكل شيء. .

حسن يخاطب نفسه. .. (لقد رأيت هذه الوجوه سابقاً ولكن أين. .?أشعر إن هناك ما يربطني بهما.....شعور غريب يشدني تجاههما...)

أحمد وهو يفرتق بأصبعيه...: ايييي نحن هنا خذ هذه الكتب إنها لك ..ونعتذر منك مع السلامة....

ذهبوا ... إلتفت ورائه ولم يجد احد بجواره أخذ يفكر ويفكر...

ملامحهم راءها مسبقاً. .

من هؤلاء من؟؟؟

أشعر أنني اعرفهم حق المعرفة. ..

تعمق في تفكيره وفجأة صرخ

لاااااا

مستحيل لقد اضعت الفرصة من بين يدي

اخرج محفظته واخذ يدقق في الصورة

انهم هم هم هم يشبهونها شبه كبير

جرى إلى المكان الذي سقط فيه ولم يجدهم

أخذ يبحث ويبحث عنهم في مررات الجامعة 

دون فائدة. .

ثم قال:لابد ان اعرف أسماءهم وإسم امهم حتى اقطع الشك باليقين. ....


بالجانب الآخر عند احمد ومحمد وخالد. ..

خالد:اف اف على رسلكما لماذا تجروني هكذا؟ ؟

أحمد:لقد فقعت مرارتي يارجل منذو ليلة أمس وانت تقول انه يشبهنا....

محمد بإستهزاء:يخلق من الشبه أربعين يا ذكي. ...

في مدرسة رهف...

كانت تفكر في كلام اختها باﻷمس

ريم:دائماً تقولين كلام ليس له من الصحة شيء. .وأمي لابد أن تدخل مستشفى الأمراض النفسية وسوف أخبر أحمد ومحمد بذلك. ..إنه المكان الأنسب لها...

رهف:مستحيل أن اسمح لكم بذلك. ..

افاقت من سرحانها بجلوس أفنان بجوارها

أفنان :ماذا بك يا رهف...؟

رهف:لا شيء ...

أفنان:لا شيء ...ولما الدموع اغرقت عينيك...

رهف لم تستطيع التحمل بكت وبكت بشدة احتضنتها أفنان حتى تهون عليها وتعرف ما بها عندما تهدأ. .. ..

........

سارة كانت خارجة إلى التسوق ومرت بجوار الجامعة بحلقت عينيها بقوة...

قالت:شششبيه رحمة ..نعم إنه يشبهها لابد أن أعرف من هو ...انا متأكدة إنه يعرفها ويربطهما صلة قوية....


عادت سارة إلى الرواية مرة اخرى ولكن عادت نيران لهيب الحقد  بداخلها. .. تظن سارة إن رحمة هيه سبب معاناتها منذو 22سنة لنرجع إلى ذلك الوقت ماذا حدث مع سارة وكيف تركت سارة  زوجها محمد 

بعد ان قال محمد لسارة إنك لقيطة ... لم تصمت قررت الذهاب الى أبيها وتسأله...  

وصلت قصر أبيها وسألت الخدم عنه قالوا لها انه نائم بالغرفة التي اصبحت ملاذه في مرضه    ووحدته ..                                             

            اقتربت سارة من أبيها 

سارة وهي تقترب من ابيها:أبي كيف حالك؟؟ الأب بتعب: الحمد لله يا حبيبتي. .. جميل إنك أتيتي عندي كنت اريدك بأمر مهم... ....قبل أن. .

اجتاحته نوبة سعال شديدة وقال:اشعر أنني سوف اموت ولابد ان اوضح لك حقيقة اخفيتها عنك وأريد ان تسامحيني...

سارة بنبرة بكاء:ابي أحقا إنني لقيطة ..?

الاب: كح كح كح اسمعي ما أقول يا سارة قبل 35سنة كنت متزوج بامرأة عقيم لا تنجب ابناء..... ولكني اعجبت بإحدى الخادمات بالقصر الا إن مكانتي المرموقة لا تسمح لي ان أتزوج خادمة.... كنت على علاقة معها وبعد شهرين جاءت وقالت لي إنها حامل مني لم انكر ذلك وفرحت بكونها حامل لأنني سوف يكون معي طفل يحمل اسمي لم اكترث للمصائب التي ستحدث من وراء هذا كله قررت ان اصارح زوجتي كي نتبنى الطفل ونرعاه معا لكن زوجتي لم تكن أهلاً لهذه المهمة تغلبت عليها الغيرة وطلبت مني ان انفصل عنها انفصلنا وذهبت اخذت بعد ذلك ارعى امك حتى حان موعد ولادتك بعد ولادتك بشهرين طردت امك لكي ارعاك بنفسي وتكوني تحت عيني وتزوجت اخرى كي ترعاك وتنجب لك أخوة ولكن سبحان الله هي أيضاً لم تنجب احبتك كإبنة لها حتى وفاتها هذه حقيقتك كاملة يا ابنتي أتمنى ان تسامحيني ...

سارة بصراخ:اسامحك على ماذا قل لي؟؟؟ اخفيت عني كل هذه الحقيقة والآن تقول لي سامحيني... ابي سؤال واحد فقط وبعدها سوف اتركك وانسى من هي سارة؟؟

الأب ينظر إليها بصدمة:اانساك مستحيل فعلت المستحيل لأجلك وتطلبين مني أن أنساك. .

سارة:ابي من هي امي واين هي؟؟

الأب:امك..... 


بعد أن اخذت معلومات أمها ذهبت وبعد ذلك جاءها خبر وفاة والدها وتطلقت من محمد واصبحت تمتلك أموال والدها كلها .  

وتراكمت نيران الحقد بداخلها 


....

من هي ام سارة؟ ؟؟

وهل تطرقنا لها مسبقاً في الرواية. .?.

هل ستحقق سارة مرادها...

رحمة ورهف ومحمد واحمد والشخصية الجديدة الغامضه حسن...

سنعرف عنهم حقائق في الفصول القادمة.


             

                    الفصل التاسع من هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية حب حياتي الفصل الثانى عشر

رواية حب حياتي الفصل الثالث عشر

رواية حب حياتي الفصل السابع عشر