روايةامى مجنونه الفصل التاسع
رواية أمي مجنونة
الفصل التاسع. ..
عند رحمة...
اخذت تنظر إلى يدها المتوهجة باﻹحمرار من الماء الساخن ....
شعرت بألم في يدها شديد. .
صرخت
اااااييييييي
أخذت تتجول بالمنزل تبحث عن من يخفف عنها ألمها...
خرجت من المنزل إلى الخارج
رحمة لم تخرج من المنزل منذو فترة طويلة
كانت تبكي كالطفل رضيع يبحث عن امه كي تخفف عنه..
كانت هي الأخرى في السيارة
تفكر في ذلك الشخص الذي رأته يشبه رحمة شبه كبير
سارة:معقول ان يكون إبن رحمة المجنونة ..وقد يكون لا لعلها تكون صدفة وليس ابنها وقد يكون ابنها وإلا لم هذا الشبه الكبير بينهما...صحيح يخلق من الشبه أربعين ولكن هذا الشبه كبير كبير جداً
...
وفجأة صرخت صرخة ارعبت السائق. ..
رحمممممممةةةةةةةة
رحمممممةةةة إنها هيه
أجل هيه
توقف توقف ياغبي
اوقف السيارة اوقفها...
نزلت من السيارة أخذت تجري ناحية رحمة التي اختفت قبل أن تصل لها. .
اخذت تبحث عنها
أين هي
أين ذهبت
كانت هنا تبكي نعم تبكي
هي رحمة لم تتغير منذو تلك السنوات
رجعت سارة إلى السيارة وهي تفكر بالمرأة التي رأتها تبكي كالطفل وقالت:لاااا لااا لااا انني كنت اهلوس نعم اهلوس تبا أصبحت أراها بكل مكان ... قالت: للسائق:هيا بنا إلى المنزل....
قالت بداخلها :لابد ان اجد تلك اللعينة رحمة...
أخذت تفكر وتفكر
وقالت:وجدتها أجل أجل لابد أن أجد تلك هي من سوف يساعدني في أن اجد رحمة..
في مكاااااان آخر منزل رحمة.... الساعة الواحده ظهراً عودة الجميع إلى المنزل..
عادت رهف اولاً إلى المنزل قبل إخوتها..
ولكنها لم تسمع أي صوت في المنزل. ..
وأخذت تبحث عن أمها دخلت جميع الغرف ولم تجد لها أثر. ..
إنتابها الخوف ليس من عوائد أمها أن تخرج من المنزل وهي من فترة طويلة لم ترى شمس الخارج....
أمسكت الهاتف إتصلت على أخيها أحمد. ..
أحمد:أهلاً رهف...
رهف ببكاء:أمي يا أحمد امي ليست في المنزل
أحمد:ماذا ..? إبحثي عنها بكل مكان وبكل الغرف....
رهف:بحثت بكل مكان ولم أجدها. ..
أحمد:هاه ح ح ح حسناً إننا قادمون الآن إلى المنزل. ..
أحمد يخاطب محمد:هيا بنا إلى المنزل يامحمد...
محمد بقلق:ماذا هناك؟ ؟؟
أحمد:فيما بعد ...هيا الآن ..وسوف اخبرك في الطريق كل شيء. ..
محمد :حسناً. ..
خالد:شباب إلى أين ..نحن لم ننهي المحاضرات بعد. ..
أحمد:إننا مستعجلون الآن لابد أن نذهب ..
خالد:عسى خير..
محمد:إن شاء الله. .. نستودعك الله يا خالد نلتقي فيما بعد ...
خالد:إن شاء الله. ..
ذهبوا وتركوا خالد لوحده يجول في أفكاره التي تحيره خالد بداخله:ﻷشعر إن وراء أحمد ومحمد سر كبير...وخصوصاً أشعر إن حديثهما عن امهما مبهم جداً. ..انتابني فضول شديد لمعرفة كل شيء عنهما. ..
عند أحمد ومحمد....
محمد:ما الأمر يا أحمد اقلقتني قل لي ما في ظفيرتك..?
أحمد:امي يامحمد تقول رهف إنها ليست بالمنزل. ..
محمد بقلق؛ اين ذهبت...
أحمد:لا اعرف شيء. ..
في جامعة ريم....
ريم:مستحيل يا أمل أقوم بذلك. ..
أمل بخبث:الأمر سوف يكون صعب عليك الآن ولكن مع مرور الأيام سوف يكون سهل جداً وتعشقين ذلك وبجنون...
ريم تقوم بحمل كتبها لكي تعود للمنزل:أمل لا تحاولين معي أبداً فأنا لن أغير من تفكيري بتاتاً. ...
أمل بصراخ على ريم الذاهبه:فكري في الأمر مليا يا ريم ...
حركت رأسها بمعنى حسناً. ..
وذهبت ...
أمل تخاطب نفسها بخبث :سوف أجعلك في الحضيض يا ريم وتفعلين ما أمرك به ...انتقامي سيكون قاسي..خيانتكما لي لن أتركها تمضي هكذا. .. إذن هو يفضلك عني أنا لا وألف لا.... في مكان آخر أول مرة نذهب إليه في الرواية ...
سليمان:من هذه المرأة برأيك يا امي؟؟؟
أم سليمان:لا أعلم يا ولدي لأول مرة أراها فيه...
سليمان:إنني محتار بشأن الحرق الذي بيدها...
ام سليمان:وأنا كذلك...يبدو انه حرق حديث. ..
سليمان:أمي الآن سوف اخرج واهتمي بها جيداً حتى نجد أهلها واطلبي من فاطمة أن تذهب لتراها وتلبي ما تريد...
ام سليمان: حسناً ..لا عليك إبني. ..رافقتك السلامة. ..
هنا يقف قلمي معلناً انتهاء الفصل ولكن هناك عدة أسئلة تطرح وتحتاج اجوبة عديدة. ..
من هي المرأة التي تتحدث عنها سارة التي سوف تساعدها في إيجاد رحمة ..?
ومن هي فاطمة في منزل ام سليمان وهل ممكن ان تكون هي نفسها فاطمة التي تعرف رحمة..?
ماذا تريد امل من ريم. .. .?
هل سيجدون أبناء رحمة امهم ..?
لازالت معانات رحمة على حالها... ام ستنتهي قريباً. ..
والد رحمة وعودته للرواية هل صحيح انه نادم ويريد رحمة ام مجرد فترة وتزول..?
حسن هل هو حقاً أخو رحمة ام مجرد شخصية عابرة في روايتنا وما هو دوره في حياة رحمة. .? وهل يكون سبب في مساعدتها قبل فوات الأوان. .?
روايتي لا زالت بعواصفها المحيرة والغامضة.

تعليقات
إرسال تعليق