رواية امى مجنونه الفصل الربع عشر


 

رواية أمي مجنونة


الفصل الرابع عشر. ...


حسن ماذا حدث له...?

هل هو على قيد الحياة ام قد ودع روايتنا....

ايعقل انه هناك عاصفة ...

ام سيأتي ما يغير الأمور....


ريم على ماذا ستقدم. .?

سارة هل تكشف امها الستاااار....

وهل تتراجع سارة عن قرار الإنتقام...

 


لابد في الحياة نغصات 

لا تخلو أبداً

إننا بدار ابتلاء وامتحان

وأننا مجبورين على التعايش معها....

وكما أحمق ذلك الذي يقول 

الحياة شقاء. ..

اقول لك وهل منذو ان ولدت لم يطرق الفرح بباك...

أسعد نفسك بنفسك حتى  في لحظة صعابك...

ريم دخلت المنزل وهي تبكي وشياطين الإنس والجن فوق رأسها رأتها رهف....ولم يسرها حالها...


رهف:ريم؟؟؟ 

ماذا بك يا ريم؟؟؟

ريم تريثي إنني اخاطبك...؟


ريم بصراخ:اصمتي...اصمتي عني أيتها اللعينة....


كانت رحمة نازلة من الدرج وتقابلت هي وريم...

بدأت الشرار تتطاير من عينيها والشياطين توسوس لها...

ازدادت عصبيتها وحنقها على امها...

تذكرت إهانة أمل وكلامها....

كل شيء حاصرها...

زاد الألم بداخلها...

اتجهت إلى أمها امسكتها بشدة من كتفها أخذت تهزها وتصرخ في وجهها قائلة:اكرهك..اكرهك يا أمي. ..

اكرهك..

انتي سبب تعاستي...

سبب شقائي...

اكررررهك...

زادت في هز امها وهي تصرخ....

اكرهك 

اكرهك...


أحمد بصراااخ:رررررريم اترررركي امي يا مجنونة...

ريم:اصمتوووا اكرهكم جميعكم.... اكرهكم ....اكرهكم ابناء المجنونة...اكرهكم. ..


افلت يدها من كتف امها وسقطت رحمة من على الدرج...

تدحرجت من الأعلى حتى الأسفل. ..


وقعت على الارض جثة بلا روح والدماء تحيط بها...

تخرج من كل مكان منها...

جرى نحوها أبناءها احمد ومحمد...


رهف ....

كانت صامدة ...

صلدة كالجليد...

تشعر إن جسدها يذوب رويداً رويداً. ..

مضى من الوقت ما يقارب سنوووووات طووويلة لرهف حتى تدرك ما ترى او ما سمعت  من كلمات تؤلمها قبل ان تؤلم امها...

اصبحت تتردد الكلمات برأسها. ..

اكرهك..

اكرهك...

اكرهك

انتي سبب تعاستي..

سبب تعاستي...

اكرهكم أبناء المجنونة. .

......


وضعت يدها على اذنها حتى تمنع صدى الكلمات. ...

وصرخة بكل قوتها...لااااااااا لااااااا لااااااا لااااااااا. ..

جرت بلا وعي نحو امها التي كانت بحضن أحمد. ..

رأت  الدماء قد محت ملامح وجه أمها الجميلة. ..

اخذت تمسح الدماء ...

وهي تقول:امي أرجوك ارجوك استيقظي امي انتي لستي مجنونة ...أمي اذا ريم  تكرهك فأنا احبك... اخذت تشد في احتضانها  وتصرخ لاااااااا امييييييي لااا تموتي ارجوك...

ارجوك امي لا تموتي...

لاتتركيني يتيمة...


ريم.....

لا زالت تشاهد المشهد الذي يجري أمامها ولم تستوعب إنها فعلت ذلك ... اخذت تنظر إلى يدها التي رمت بها امها.  .

لا زالت مصدومة ...


أحمد ومحمد. ..

اخذا امهما الى المستشفى. ...


نذهب عند حسن....


كاد ان يصطدم بشاحنة... وصررررخ لاااااا لاااا وانحرف بسرعة عنها واصطدم بالرصيف وكانت صدمة خفيفة ولو انه صدم الشاحنة لحدث مالم يكن بالحسبان والحمد لله انه حادث بسيط ولم يصبه شيء. ..


تعليق )هههههه بردت فواد الي خايف انه حسن ميت وصار له حادث بس هذا أساسيات التشويق...(


عاد حسن إلى المنزل وهو لا زال غاضب مما حدث مع ريم ومن الحادث الذي وقع له. ..

عندما وصل بالقرب من غرفة والديه سمع صرخة امه رجت المنزل كاملاً. ..


محمددددددد لاااااااا 

جرى نحو مصدر الصوت  فوجد أمه تحتضن أباه وتصرخ وكأنه ميت ...

إقترب بخوف ...أمي ماذا مممماذا حدث قولي لي ماذا؟ ؟؟

الام:لا اعلم ابوك لايتحرك ولا يتكلم عندما أتيت إليه...


حسن بخوف:هيا يا امي بنا نأخذه إلى المستشفى ...


هاهو نفس المشهد ينعاد منذو 22سنة عندما علم إن رحمة حامل وهربت فاطمة بها إلى القصر تخبئها بنفس الوقت التي تصل فيه رحمة إلى القصر وصل والدها إلى القصر عائد من المستشفى دخل هو من باب وهن من باب والآن رحمة دخلت المستشفى من باب ووالدها من باب رحمة بقسم ووالدها بقسم يفصل بينهما جدران..


صدفة جميلة وفرصة ممتازة للقاء ياترى هل يكون لهذه الفرصة او الصدفة لقاء  وسبب في كشف الحقائق ام لا...


عند ام ساااارة 


طرق الباب عليها مدير أعمالها. ..بعد عدت طرقات اذنت له بالدخول. ..

مدير أعمالها:لدي اخبار لا تسرررر....


ارتبكت :م م م م ماذ؟


المدير: سيدتي....


كانت صدمة لها اوقعت الكأس من يدها وصرخة لااااا لااا لاااا مستحيل...


اتجهت بغضب نحو غرفة سارة المظلمة. ..

كانت تدير لها ظهرها وقالت بغضب:انتي السبب.انتي السبب.. انتي أيتها اللعينة. .. اكرهك.. اكرهك... سوف تندمين يا سارة ...ان علمت إن لك يد بالموضوع. ..اعدك انك ستندمين....


سارة بتعجب:وماذا فعلت؟ ؟؟


المرأة:الأفضل لك يا سارة ان تصمتي ...وإلا لن تري خيراً أبداً ... 

ثم قالت لمدير أعمالها:جهز السيارة حالاً. ..

المدير:حسناً سيدتي....



في المستشفى عند حسن وأمه. ..


الدكتور :والدك ولله الحمد حالته مستقره الآن ولكن لابد ان يكون بغرفة العناية حتى يستعيد وعية وتستقر صحته أكثر. ..

حسن :وكم يستغرق ذلك يا دكتور. .?

الدكتور :على حسب تقدم العلاج عنده.. واستجابة جسده للدواء ..ويستمر من أسبوع حتى شهر كاملاً. ..


الأم:هل يمكن ان نراه يا دكتور. .?

الدكتور :حالياً اسمح لشخص واااحد فقط..


حسن :ادخلي انتي يا أمي وانا سوف أذهب إلى المقهى المرافق للمستشفى احتسي بعض القهوة ..لعل صداع الرأس يخف...

.الام:حسناً. ..


ذهب حسن ودخلت امه الغرفة....


حسن ذهب من جههة قاصد المقهى وأحمد ومحمد من الجهة المقابلة ذاهبون إلى غرفة امهم...


هل سيكون بينهم لقاء يحتم كامل القصة ام إن الوقت لم يحن بعد.




                   الفصل الخامس عشر من هنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية حب حياتي الفصل الثانى عشر

رواية حب حياتي الفصل الثالث عشر

رواية حب حياتي الفصل السابع عشر