رواية امى مجنونه الفصل الخامس عشر
رواية أمي مجنونة
الفصل الخامس عشر
اللقاءات اوشكت على القدوم...
وأوراق الحقائق اوشكت على ان تنكشف...
فصلنا مليء بالعواصف...
ومليء بالمفاجأت ...
سيعلم البعض حقيقة من هو..?
وعلى ماذا هو.?
ستناهر قلوب...
ولعلنا نفقد شخص لم نحسب انه سيموت...
اقدرا...
وهل نستطيع ان نردع الأقدار. ..
لا لأننا مخلوقين ..ولم نخلق ..
لذلك علينا ان نرضى بالقدر حلوه ومره. ..
خرج الدكتور من عند رحمة واتجه إلى بناتها ريم وأمل ..حكى معهما قليلاً ....
سمح لهما بالدخول على امهما دخلت ريم وتبعتها رهف ...
انصدمنا من تلك المرأة التي تقف عند رأس رحمة تمسح على رأسها. ..
....
من هذه المرأة المجهولة وجهت رهف السؤال إلى ريم رفعت ريم كتفيها بمعنى لا اعلم...
المرأة :ابنتي رحمة كم اشتقت لك... ابنتي ها انا عدت وعدتك ان اكون بقربك... أرجوك لا تموتي أرجوك. .. ها هو الوقت قد حان حتى نكشف الحقائق كاملة وارجع إليك لأرعاك كما كنت سابقاً افعل...احميك من الجميع ومن والدك وابناءك ... سامحيني يا ابنتي عندما تركتك حين كنتي في امس الحاجة لي ..سوف اعود لك لكن لابد ان اذهب الآن أعدك بذلك يا ابنتي سوف اعود قريباً لك...
التفتت خلفها وانصدمت من تواجد فتاتين خلفها. ..
تقدمت رهف خطوتين نحوها:من انتي. .?
المرأة: انا..?
ابتسمت 🙂وذهبت..
تاركة رهف وريم وعلامات الاستفهام على وجهيهما
من هذه. .?
ما علاقتها بأمي...
ايعقل انها جدتنا والدة ا.
تركنا الإجابة للزمن والأيام ستوضح الحقائق فحتما سوف تظهر الحقيقة ما يهم الآن صحة رحمة ...
.....
رحمة...
كانت تحيط بها الأجهزة من كل جهة ويغطي جسدها شرشف ابيض ...
يعم الصمت المكان...
يسترق ذلك الصمت أصوات تلك الأجهزة. ..
تدحرجت دموع رهف...
تذكرت كلام الدكتور...
ارعبها صمته...
الدكتور :هل انتم تقربون للمريضة رحمة.?
رهف :نعم نحن بناتها...
الدكتور:هل هناك من هو أكبر منكن.?.
رهف:نعم اخوتي شباب...
ريم:انا الكبيرة...
رهف بغضب:انك لست ابنتها... اصمتي...
وجهت كلامها للدكتور...
بعد قليل سيأتي اخوتي ...بعد دقائق. ..
الدكتور:الأفضل ان اتحدث معهما عن حالة المريضة...
رهف:ولما ليس معنا؟؟
الدكتور :الافضل معهما...
رهف:حسناً. .امممم دكتور هل استطيع رؤية امي.?
رحم الدكتور حالها...
قال:ممكن لدقائق فقط...
رهف بفرح:شكراً جزيلاً. ..
...
نترك رهف ومشاعرها وافكارها وهواجس نفسها. ..
كان حسن في المقهى يحتسي الشاي وهو سرحان يفكر في ابيه ورحمة وريم كل شيء ...
فكر في كيف سيكون رد فعل ريم عندما تعلم اانني خالها...
فجأة افاقه من سرحانه مرور أحمد ومحمد من أمامه. ..
ترك الكأس أسرع يمشي وراءهم حيث يمشون سار بخفة وراءهم ووجدهم يفقون مع فتاتين عرف ريم ولكن رهف لأول مرة يراها ....تبسم لانه راى جميع أبناء رحمة...
إلا إنه انتابه الخوف من تواجدهم في المستشفى لوحدهم من دون رحمة...
أين رحمة؟؟؟
ولما هم وحدهم هنا.?
لما وجوههم مكفهرة وكئيبة وحزينه...
هناك ما يقلقلهم...
زادت نبضات قلبه...
إنه هناك امر مريب متأكد من ذلك. ..
هناك ما يقلقهم...
اقترب منهم أكثر ليسمع ما يدور بينهم عندما اقترب منهم الدكتور. ..
الدكتور :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ..
الدكتور يؤشر على أحمد ومحمد:انتم ابناءها..?
أحمد ومحمد:نعم...
الدكتور:إن امكم بها كسر برأسها ونزيف داخلي حاولنا إيقاف النزيف الذي برأسها لكن احتمال كبير ان مرة اخرى. ..وهناك نبأ اخر امكم أصبحت مقعده سوف تلازم الفراش سقوطها من اعلى الدرج أثر على العمود الفقري وأيضاً هي الآن بغيبوبة وقد تدوم فترة طويلة إلا ان هناك شك ان صحة امكم العقلية قد تحسنت الضربة على رأسها جاءت بشكل ايجابي صحيح تحسنت نسبة قليلة قدراتها العقلية إلا انها بغيبوبة وحالتها جداً حرجة وتحتاج إلى دعائكم فعلنا ما علينا ويبقى الامل بيد الله ....ادعوا لها
سبحان الله رب ضارة نافعة...
كثيراً ما تواجهنا نكبااات نتضجر منها. ..
لا نتحملها...
نتمنى زوالها...
نتأفف منها...
ونقنط...
لكنها خير على هيئة عقبة..
ليرى الله صبرنا ومدى تعلقنا به...
حينها يأتي الفرح بعد صبررررر طوووويل...
عندها نتبسم لأننا🙂وجدنا ما نريد ونتحسر على فترة قنوطنا...
نزلت هذه الكلمات كالصاعقه عليهم ايعقل ان امي ستكون بخير ...
ام اننا سنفقدها.....
ايعقل إن هناك امل ويلزم ان نتسلح به. .?
صرخة رهف بقوة :لاااااااا لاااا
رأت ريم تجلس ونظرها متحجر ودمعاتها تذرف...
اتجهت اليها : إنك السبب .انتي السبب ..سنفقد امي بسببك أيتها اللقيطة... انتي السبب ...منذو ان حملت بك امي وهي تعاني ...دائماً امي في شقاء تخلى عنها والدها وزوجها وهي طفلة ...زوجها لمدمن ...تركها ابوها...باعها.... امي تعاني من صغرها والسبب انتي ايتها اللقيطة الغريبة. ..
اكرهك يا ريم...
اكرهك...
انتي السبب...
انك لقيطة
لقيطة
لقيطة...
.....
حكت رهف بدون وعي كامل قصة أمها وعذابها كاملة دون نقصان كما حكى لها ابوها ....
ريم...
كانت مصدووومة...
مما تسمع...
توقف كل شيء حولها...
تشعر بالاختناق. ..
تشعر بالوحده...
تشعر إنها منبوذة...
انتابها شعور انها مستنقع دنيء...
أرادت الصراخ ولكن..?
صوتها اختفى. ..
والحروف تبعثرت...
غابت ...
مشاعرها تجمدت...
كل شيء اصبح مظلم...
اخذت تبحث عن النور لكن.?
دون جدوى..
غاب النور وانجلى....
أخذت تبحث عن من يقول لها...
إن هذه الحقيقة كذبة مؤقتة. ..
لكن...?
دون جدوى...
الحقيقة حقيقة مؤلمة...
تذكرت امها...
تتردد نغمة كلمات رهف برأسها. ..
رأت مدى حقارة فعلها
مدى ظلمها لأمها...
ظلمتها كثيراً. ..
كثيرررررا..
بالمقابل امها ضحت ﻷجل تربيتها...
تركها جدي بسببي...
تحملت جبال بكاهلها...
حملت واصبحت ام في وقت مبكر والسبب انا. ..
صرخة بقوة وهي تضع يدها على أذنها...
كفى...
كفى...
كفى...
صرخة بقوة. ..
لست لقيطة...
لست لقيطة...
.....
رهف :لدي دليل على ذلك انك لقيطة لقيطة ....
ريم ...أرجوك كفى كفى ....ارحميني..?
رهف:ارحمك ...وانتي لم ترحمي امي. ...رميتي بها والسبب غرورك...
هل يؤلمك الكلام هذه الحقيقة يا ريم...
هذه الحقيقة يا اخوتي اردتم معرفة قصة هذه هيه تبدأ من ولادة ريم... اشربي من نفس الكأس الذي سقيتي منه امي....
زادت ريم الضغط على اذنها تمنع الكلام من الوصول الى اذنها. ...
انهارت في الأرض كالخرقه...
أحمد ومحمد..?
لازالوا بصدمتهم...
اقترب حسن منهم نزل إلى مستوى ريم امسكها من كتفها ...
نظرت إليه ان هذا الرجل رأته. ...
أين. ..
امممممم أجل تذكرت انه ذلك الشاب الذي دائماً تراه يراقبها ولكن. ..
ما علاقته بي...
وما علاقته...
آفاق من سرحانة أحمد من صدمة كلام رهف الى صدمة الشاب الذي يجلس بالقرب من ريم ...
من هذا الغريب ...
ما علاقته بريم...
أمسكه أحمد من كتفه وقال بغضب:من انت ..?
وكيف جرؤت ان تلمس اختي هكذا. ..
نظرت الية ريم بتعجب اذن يراني أخته. ..
نزلت دموعها أكثر. ..
...
حسن يبعد يد أحمد عنها وقال:أنا...
فجأة سمع صرخة امه...
الأم :حسسسسسسن..?
ارتعب من شكل امه الخائفة...
جرى نحوها تاركاً أحمد ومحمد ورهف وريم في حيرة. .?
أخبرته امه...
جرى نحو غرفة ابيه وهو خائف...
ايعقل إنها اللحظات الأخيرة لابي قبل ان يرى ابنته واحفاده...
أشر إليه ابوه ان يأتي بالقرب منه...
تقترب منه وقال: أبي لقد وجدت رحمة وابناءها هنا بالمستشفى. ..
بالجوار منا ...
ابي لا تجهد نفسك بالتفكير. ..
تمهل حتى اجلبهم لك لتراهم ويروك...
الوالد بفرح وقال بتعب:ااالحمدلله ...اااريد ان أراهم اليوم والآن ....ساعدني يابني على القيام لكي اذهب إليها. ..
حسن بسرعه:لا لا لا يا ابي... لاتجهد نفسك رجوتك...عندما تتعافى سوف اخذك عندها ...ولكن الآن صحتك لاتسمح لك بالقيام. ...
الأب برجاء:أرجوك يا بني لا تمنعني خذني إليها الآن. ..
حسن:حسناً يا والدي ...
ساعد حسن أباه في القيام يأخذه إلى رحمة للقاء الحميمي بينهم وبين ابناءها...

تعليقات
إرسال تعليق