رواية امى مجنونه الفصل الثانى


 رواية أمي مجنونة


الفصل الثاني...

 الدخيلة...                                                ....

مضى على العزاء ثلاثة ايام...

لا تعي رحمة ما يدور حولها... ترا حشد من الناس يدخلون منزلهم...

في اليوم الرابع اليوم الذي ستدخل فيه زوجة ابيها ...

ستحل محل أمها. .


دخلت سارة المنزل برفقة محمد والد رحمة...

اخذت ترمقهم بتعجب...

صحيح ﻻا تعي ولكن نظراتها كانت تتحدث ...

وسؤال يتمرقص في مقلتيها أين امي. .?


جرت رحمة ناحية سارة وهي تصرخ ماما. .

ماما. .

اشمئزت سارة منها ورمتها بكل قوتها على الأرض. ..

قائلة:ابتعدي عني ...

صرخ محمد:رحمة اتركي عمتك...

ضحكت رحمة بقووة ههههههه. .. ببراءة طفولتها تعتقد انهم يلعبون معها...

وعادت الكرة مرة أخرى واحتضنت سارة بقوة. ..

سارة:محمد ابعدهااااا عني ... كم انا مقرفه منها...

رحمة لا زالت تضحك ...

تظن انها تلعب معها وتحتضنها بقوووة اشد عن قبل...

ولم تشعر إلا بصفعة على وجنتيها الصغيرة...

تدحرجت دمعت يتيمة مغتصبه من عينيها...

وضعت يدها على خدها وبكت بصرراخ ...

ضج البيت .. اخذت تصرخ وتصرخ ...

ثم اقتربت من سارة وبصقت عليها وجرت...كثيراً ما نرى هذا الفعل من الأطفال  .


خرجت من المنزل وهي تبكي..

أما الأب اخذ يهون زوجته سارة عوضاً من اللاحق بإبنته..

بعد فترة قال:سوف اذهب لأرى هذه العله ...

سارة بصراخ:أتركها تذهب إلى الجحيم. .

محمد:لا يصح ذلك ماذا سوف يقول الناس عني وانتي تعلمين اني رجل ذو سمعه معروفه ولو ذلك لتركتها ..

سارة: نعم نعم نعم فهمت...


مشاعر زوجتة أهم من مشاعر تلك الطفلة الصغيرة. .

التي لا نعلم ما مصيرها وما سوف يصادفها أثناء هروبها من البيت..


خرج محمد يبحث عن رحمة جال الطرقات والنواحي ولم يجدها وقرر ان يسأل الجيران. .

أخذ يطرق الأبواب والجميع قال له انهم لم يروها..

انتابه القلق ...

سبحان الله قلب الابوه لازال ينبض...

تذكر كلمات زوجته مريم (محمد اذا رحلت من الدنيا رحمة وصيتي لك.. وإذا أصابها مكروه او اي خدش لن اسامحك..عدني ان تحافظ عليها مهما كانت الظروف التي تواجهك)

محمد:أعدك بذلك. ..


محمد :يالله اين ذهبت رحمة ..هذا منزل جارتنا موزة يالله عسى ان تكون هنا.. 

طق..طق..طق

موزة:من هناك..

محمد:انا محمد والد رحمة هل عندك رحمة خرجت من المنزل ولم تعد إلى الآن. ?

موزة :نعم عندنا.. جاءت عندي وهيه بحالة مزرية.. وكانت تبكي.. لما لم تنتبه عليه وهي طفله خطأ ان تخرج من المنزل لوحدها وأنت تعلم السبب..

محمد: نعم نعم اعلم.. هل ممكن ان تأتي بها اريد ان أعود بها إلى المنزل الآن. .

موزة :حسنآ سوف اذهب لأجلبها لك...


بعد فترة عادة وهي تمسك بيد رحمة وقبل ان تعطيها والدها قالت له: 🌹 يا محمد هذه أمانه مريم أتمنى أن تحافظ عليها..

محمد بإزدراء :اجل أجل اجل فهمت ذلك لا أحتاج لإرشادات...

موزة وهي تدير له ظهرها: يا محمد هذه جوهرة ثمينة فلا تظلمها وتكسب ذنب ذلك ... وإذا انت لست أهلاً لهذه الأمانه فسلمني عليها واعدك ان احافظ عليها ولا اتذمر بتاتاً من مرضها..ولن أتيك في طلب حاجة لأجلها فأنا ولله الحمد قادرة على رعايتها...

محمد بعصبيه:إنها ابنتي ولا أحتاج لإرشادات منك او من أي احد وابنتي انا من سوف ارعاها بالطريقة التي تعجبني... 

موزة: اتمنى ذلك  يا اخي ...رافقتكم السلامة. .

واغلقت الباب بآسى على طفلة صديقتها المقربة...


ذهب محمد مع رحمة وهو يجرها بقوة وعصبية وهي تبكي بكاء مرير...

دخل بها المنزل ورمها على الأرض. .

وقال: إن لمحتك خارجة من هذا الباب ذبحتك... 

وهي تنظر إليه بتعجب لا تفهم ما يقوله وتعتقد إنه يلعب معها اخذت تضحك وتضحك ..


زاد غضب الأب امسكها من معصمها وادخلها غرفة منعزله واقفل الباب واتجه إلى زوجته سارة ..

سارة:هل أتيت بها..

محمد وهو يضطجع على السرير: نعم أتيت بها وحسبتها بالغرفة وإن فتحتي الباب لن تلومي إلا نفسك...


سارة بإبتسامة خبث وقالت:حسناً عزيزي...


وسبحت في خيالها العميق وقالت بداخلها: لن اترك رحمة بالبيت سوف اجعلك تخرجها بيدك من بيتي أعدك بذلك ...أنا سارة ما اريده احققه ...


مرت الأيام والشهور ورحمة تعاني من سوء معاملة زوجة ابيها ..

دائماً تختلق المشاكل. . ووالدها يطعمها شتى أنواع العذاب والضرب والمعاملة التي تدمي قلب كل مخلوق في الأرض. .


مضى على هذا الحال تسع سنوات .. سنوات عجاف مرت على رحمة ونصر على سارة التي تغار منها من شيء تجهله..


عزل الأب رحمة عن العالم الخارجي حتى صديقة أمها موزة لم تراها طوال هذه السنين ومن يسأل والدها عن رحمة يقول إنها مع خالتها..

سارة كلما رزقت بطفل يكون معاقا وحياتهم محدودة ويتوفون بسرعه ...

الأطباء قالوا بأن خلل هرموني بها ... 

ولكن القدر عكس ذلك قد تكون هذه عقوبة لظلمها تلك الطفلة البريئة. ..

الظلم ظلمات هذا قانون عشنا عليه وسيظل يحفظه بنو البشر حتى تنقضي الحياة. ..


مرت تسع سنوات كانت تتمنى رحمة ان تمتد إليها يد تخرجها من مستنقع الظلم...

تترقب امها الحنونة التي تحتضنها وتبث لها الامان بدافع الامومة ..

تفتقد امها ولكن تجهل اين هيه ولو كانت تمتلك عقل سليم لحدث إختلاف في مجرى حياتها...

ستظل تتناقلها عواصف الأيام ...

وتجزف بها بين مد وجزر...


اكملت عامها الرابع عشر. ..

لتدخل رحمة في رحلة جديدة من 



            الفصل الثالث من هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية حب حياتي الفصل الثانى عشر

رواية حب حياتي الفصل الثالث عشر

رواية حب حياتي الفصل السابع عشر