رواية امى مجنونه الفصل الثالث
💔رواية أمي مجنونه
الفصل الثالث
إلى هذا الحد يصل الظلم يا أبي. .. ؟ حقاً أنني معاقة عقلياً. . واعاقتي ليست بيدي ...
لو كانت بيدي ما ترددت ان اغير من حالي أبداً. ..
تتسارع أعوام حياتي كنت طفلة وسأظل طفلة مهما كبرت بالحياة. ..
لأنني لم أعش طفولتي الحقيقية ..
لذلك سأظل أبحث عنها واترقبها بلهفة..
دخلت عامي الرابع عشر .. الذي يبدأ فيه معاناة تمنيت ان لم أخلق..
او انني خلقت وانا لا أرى او اسمع صحيح فقدت العقل ولكن اتمنى أكثر من ذلك..
لأن الظلم مظلم ومؤلم..
يكفي ما قلته الآن لنترك لقلم كاتبتنا يكمل حديثه..
وقت مساء يوم السبت الساعة العاشرة مساء كانت سارة تنتظر محمد والد رحمة ...
وكانت تتصنع الغضب..
ما يدور في رأسها متأكده إنه سوف ينجح ...
بعد فترة جاء محمد وهو منهك من العمل ...
سارة:الحمد لله على السلامة. .
محمد يقعد بتنهد: السلام عليكم ورحمة الله
سارة:وعليكم السلام ورحمة الله
وقف محمد يريد الذهاب للغرفة لأخذ قيلولة صغيرة بعد عناء العمل الشاق لهذا اليوم. ..
سارة:إلى أين اجلس قليلاً أريد ان اخاطبك بأمر مهم جداً
محمد بضجر : سارة الآن اشعر بتعب فضيع لا رغبة لي بالحديث عن اي موضوع. .
سارة : محمد اسمعني إذا لم تقعد وتسمع ما اريد ان اقول فسوف أتركك وانت تعلم ماذا يحدث إذا تركتك وما سوف يفعله ابي ...
محمد : تفضلي يا سارة قولي ما تريدين قوله. ..
سارة بإبتسامة خبث : حسناً الموضوع انت مخير بيني وبين ابنتك المجنونة رحمة..
محمد : سارة تعلمين إن رحمة مريضة وإن رميتها ماذا سوف يقول الناس عني وانتي تعلمين اني رجل ذو سمعه معروفة ولولا ذلك لتركتها.
سارة : أتركها تذهب إلى الجحيم لا يهمني ...
محمد : انا لا استطيع. .
سارة : اليوم سمعتها تبكي بكاء مرير وذهبت لأرى ما بها وعندما فتحت الباب رمتني على الأرض وانت تعلم بأني حامل وتعلم ما هو حالي عندما احمل )) بكت بكاء مصطنع ) والآن بي نزيف )) وزادت من بكائها ) 💞 واخشى ان يسقط الجنين لا أتحمل ذلك.
محمد بخوف: يالله عسى ان لا تكوني تتألمين الآن. .
سارة : محمد قلت لك ما اريد رحمة خطراً علينا بالمنزل تصرف في شأنها أو اتركني اذهب الى ابي...
محمد : لا لا امهليني فقط مهلة يومين افكر كيف اتخلص منها. .
سارة:أمامك يومين فقط بعد ذلك تعلم ما سوف اقوم به. .
محمد : حسناً عزيزتي..
ذهب وترك سارة فرحة بإنتصارها وانصياع محمد لها..
ما هو قراره.?
هل يريد ابنته ام يتخلص منها. .
ام سيكون اختياره سارة ويرمي بإبنته الوحيدة
..
من سوف يسيطر المشاعر ام الطمع وحب المال.
ماذا ينتظر رحمة ومستقبلها المجهول. ......
مضت اليومين على أخر محادثة بينهما ..
وجاء اليوم الذي يقرر فيه محمد بين سارة ورحمة. .
.
.. دخل واتجه نحو سارة. ..
جلس محمد وقالت : مضى يومين وإلى الآن لم تعطيني قرارك. ...
محمد يقعد بتنهد : لقد قررت ان ارمي ابنتي بالملحق الخارجي للقصر. .. ستكون في الخارج بعيدة عنك...
سارة وهي بداخلها : لن اترك رحمة بالبيت سوف اجعلك تخرجها بيدك هذا قرر مؤقت فقط...
قالت ': حسناً فقط مؤقت ولابد ان تجد حل مناسب ...
محمد : سوف اجد حلاً يناسبك وابعد عنك رحمة بشكل كلي. ..
تم وضع رحمة بالملحق وتم توفير عاملة لها
كانت العاملة حنونه جداً عليها...
تحبها وكأنها ابنتها
إلا ما كان يخيف العاملة ذلك السائق الذي دائماً ما تراه يرمق رحمة بنظرة إعجاب لان رحمة كانت شديدة الجمال والأناقة صحيح مجنونة ولكن جمالها لا يخله شيء ..والعاملة كانت تهتم دائماً بأن تجعلها أنيقة. ...
رحمة : اريد آيس كريم شوكلاتة ... ولعبة. ..
العاملة بحب وحنان : حسناً صغيرتي غداً اجلبها لك.
رحمة : لا اريدها اليوم ...
أخذت تبكي ...
العاملة هداءتها وقالت:حسناً سوف اذهب الآن واحذرك من الخروج من المنزل. .. ولا تفتحي الباب أبداً. .
اخذت العاملة تعلمها كيف تقفل الباب ...
وذهبت في عجل ولكن بداخلها شيء يخبرها إن رحمة سيحدث معها شيء. .
ذهبت الى المحل الذي كان قريب منهم وجدته مغلق وخشيت ان ترجع الى المنزل فهي تعلم ان رحمة لن تسكت أبدا. ..
قررت ان تذهب الى المحل الثاني ولكنه بعيد ذهبت في عجل كانت سريعة الخطى تدعو الله أن يحفظ رحمة. ..
تأكد من خروج العاملة واتجه نحو غرفة رحمة طرق الباب ولكن الباب لم يكن مغلق لعدم معرفة رحمة كيف تغلقه...
ولم تقوم بما امرتها به العاملة..
دخل فوجدها تلعب على السرير وهجم عليها. ..كالذئب المنقض على فريسته..
صرخت بألم ولكن لا حياة لمن تنادي
لا احد يسمعها..
طاحت بيد ذئب بشري....
وضاعت طفولة طفلة مظلومة في يد ظالمة لم تكترث لها
ولا لحالتها العقلية. ..
استنجدت واستنجدت ومن الملبي لنداءها.. آاااه يا رحمة ما هو القادم ورىء هذه الفعلة؟؟؟ وآااااه من تلك القلوب الخبيثة. ...
وبعد ان انتهى جرى تاركاً القصر هاربا من فعلته. ..
هاربا وتاركا رحمة كالجثة الهامدة..
فقدت الوعي ...
ضاعت في ظلمة قاتمة قد تفيق منها وقد يكون لا...
لا نعلم هل هنا انتهى مصيرها. .
ام مازالت معاناتها لم تكتب بعد...
جاءت العاملة وتفاجئة من وضع رحمة وحالها...
ملابس ممزقة
...
وحال متعب ...
مرمية كالجثة الهامدة .
احتضنتها وبكت. ..
اخذت تهزها وتصفعها
لكن دون جدوى
حملتها للحمام واستعادت رحمة وعيها
اخذت تصرخ وتصرخ ... تضرب العاملة بعنف . هداءتها العاملة
: لا عليك حبيبتي إنتي فقط ريحي نفسك واعدك بأن تكوني بخير. .
لاتبكي صغيرتي...لا تبكي ارجوك 😔اعدك بأن احميك فقط إهدئي...
اخذتها للسرير..
وقالت: سامحيني يا رحمة انا السبب فيما انتي عليه. . سوف أترك الأمر هذا سر بيننا ... تعلمين ان والدك جشع ولا يكترث سامحيني يا طفلتي اعدك أني لن أتركك أبداً.لن اتركك وسوف احارب الجميع لأجلك. . ..
مضى على الحادثة أربعة أشهر
الأب محمد تفاجئ من إختفاء السائق
بحث عنه فوجده وارسله إلى موطنه
ولو كان يعلم بفعلته لأسفك دمه
وسارة ولدت وانجبت معاق ابلغوها لن يعيش طويلاً
..
رحمة كانت تظهر عليها تغيرات كثيرة
العاملة خائفة من ان يكون شكها حقيقة
كانت رحمة تمتنع عن أكل بعض الأكلات ووتقيئ.. في ذلك اليوم المشؤوم
كانت تلعب وتجري بصخب وفجأة اغمي عليها
جرت العاملة نحوها لتحملها ولكن تفاجئت من الدم الذي تنزفه صرخت وجرت لداخل القصر..
محمد بخوف:ماذا بك?
العاملة:رحمة سقطت والآن تنزف. ..
محمد : مممماذا ؟؟؟ هيا هيا اسرعي نأخذها إلى المستشفى. .
سارة بفرح:وأخيراً تخلصت منك يا رحمة..
نقلت رحمة الى المستشفى. ..
في صالة الانتظار القلوب تكاد تخرج من شدة النبض...
والعاملة كانت تبكي فهي ابنتها التي لم تنجبها. ..
الأب خائف من إهماله لوصية كانت على عاتقه...
ما حال رحمة. ..
ماتت ام لا
جاءت الدكتورة وقالت:الحمد لله اوقفنا النزيف. .. والجنين بخير والام كذلك. ..
صدمة
صدمة كبيرة
صدمة
الأب:ححححححامل..
الدكتورة:اجل في الشهر الرابع.

تعليقات
إرسال تعليق