رواية امى مجنونه الفصل العاشر
رواية أمي مجنونة
الفصل العاشر
كان حسن يمشي وراء ريم وأمل. ..
وهو يفكر لما كل هذه السرية التامة في الموضوع ذهب ورآهن بفكر منشغل ...
وفضول يكاد يقتله
والجميع ينتظر ما هو العمل الذي سوف تقوم به الفتاتين في المخزن...
فتحت امل المخزن وتسلل منه ضوء أحمر
وكان المخزن مليء بالفتيات والشبان
وكأنهم متفقين على هذا اليوم معاً
كان هدف هؤلاء الفئة تغير من اشكالهم ليكونوا تحت مسمى عبدة الشيطاين والعياذ بالله
وقد شاع في مجتمعنا بمصطلح (الايمو)
الشباب يغيرون هيئتهم البعض يجعل شكله وكأنه انثى
والبنات البعض تجعل نفسها رجل
يرتدون ملابس سوداء يشربون الدماء ويتقربون للشيطان
يحرقون جلودهم ويمزقونها .. اعاذكم الله جميعاً
ريم دخلت برفقة أمل واخذت تنظر بقرف إلى هذا المنظر المقرف والمقزز
وقالت لأمل مستحيل ان ادخل هنا مستحيل ان اكون مثل هؤلاء
امل :لا لا لا إنه جميل جداً سوف يعجبك كثيراً سوف اكون مثلك انا أيضًا ...سوف اتركك سأذهب لأحضر بعض الأدوات اللازمة ...
ذهبت أمل عن ريم تحت انظار حسن...
وسمع تمتمات ريم الخافته
مستحيل أن اكمل هذا الشيء
مستحيل ان اكون مقززة مثل هؤلاء
حسن شعر بنوايا أمل الخبيثة وعندما راء ريم تقعد على إحدى الاراءك ذهب خلف امل التي اتجهت نحو شخص من هيئته الخبث والمكر...
أمل:لقد احضرت تلك الفتاه واريدك ان تقوم بكل ما أمرتك به وان تستغل الوضع. ..عندما اعطيك الإشارة. ..
الشخص:بكل تأكيد ولكن لكل شيء قيمة. ..
أمل:ولك ما أردت ...
اخذت تعلمه الخطة كامله الخطة التي تدمر ريم...
وجميع هذا يدور تحت مسمع حسن
انصدمممممم من افكارها وخططها الخبيثة
قرر مساعدة تلك الفتاه (ريم)
لابد ان ينقذها من القادم الذي سوف يدمرها...
راء ذلك الشاب وبرفقة امل يتجهون نحو ريم
امسك الشاب بساعد ريم
التي بدورها ابعدت يدها عنه
لكنه اعاد الكره وامسك يدها مرة اخرى
صرخة :ابتعد عني يا****
لم يكترث لها اعاد الكرة ولكن يد حسن سبقته
اسرع في مسك يدها وجرها معاه إلى الخارج
كانت صدمة لريم
وأمل
والشاب
من هذا الشاب؟؟
وما علاقته بريم؟؟
وكيف تجرئ على ذلك؟؟
خرجوا ريم وحسن معا
ريم بغضب:من أنت وما علاقتك بي وكيف تجرئ انت الاخر على لمسي يا*****
حسن:احترمي ألفاظك يامحترمة ...ومن المفترض ان تشكريني على ما فعلته ولكنك يبدو علي إنك أنانية. ..
ريم:اشكرك على ماذا ..? ومن انت .?
حسن لم ينطق ولم يجيب على اي كلمة ولم يستمع ما قالته
اخذ يدقق في ملامح وجهها تشبه احد من يا ترى
ملامحها ليست غريبة علي...
ريم تلوح بيدها على وجهه حتى ينتبه لها
وقالت:انني أتحدث معك...
حسن لا حراك لازال بشتاته وسرحانه مشت من أمامه دون ان ينتبه لها او يشعر
قالت وهي تمشي: شخص مجنون حقاً ...
بعد برهة نظر حسن على موضع وقوفها ولكنها ليست هنا أخذ يبحث عنها من حوله لم يجدها
أخذ يتذكر ملامحها إنها تشبه الشابين الذي رأهم وهم شبيهين لرحمة
ولعلها تكون اختهم يعني ابنة رحمة
جرئ يبحث عنها لم يجدها
رجع إلى المخزن أراد ان يتأكد لعلها دخلت هناك
ظهرت أمامه امل عندما رأته قالت: اين تركت ريم .?
من انت حتى تفعل ذلك؟
حسن بداخله؛ إسمها ريم ..وجه السؤال إلى أمل قائلاً:ما إسم والد ريم؟ ؟؟ وهل تعرفين اسم امها؟؟
امل:انت عن ماذا تتحدث وأنا عن ماذا أتحدث؟ ؟
حسن يصك على أسنانه:قولي من إسم والد ريم وإلا. ..
أمل شعرت برعب من نظراته التي يتطاير منها الشرار من العصبية وقالت: اسمه ريم سلطان حمد ال**
حسن بإرتباك: مممممن ؟
امل تعيد:ريم سلطان حمد ال****
حسن تذكر كلام والده زوجتها سلطان (تدارك نفسه وقال لا لا لن اتعجل لابد ان اتأكد من ابي أولاً عن إسم زوج رحمة بالكامل حتى اقطع الشك باليقين التفت إلى أمل وقال:أحذرك من الإقتراب من ريم وإلا نهايتك على يدي ..
وذهب عنها قبل ان تنطق حرف
....
أمل بعد ان ذهب حسن:ومن أنت حتى تمنعني من الانتقام منها... سوف احطمها ولا علي من احد...
ريم عادت إلى المنزل مبكراً كانت تشعر بالضجر والكدر من نفسها التي كادت ان تضيع لو لا ذلك الشاب لكنت الآن في الحضيض ولاغضبت ربي وأصبحت عابدة للشياطين والعياذ بالله. ..
دخلت المنزل واستلقت على الاريكة بآسى تذكرت آخر مرة رأت امها فيها صحيح إنها لا تطيق رؤيتها ولكن فقدت حسها بالمنزل بكت ولا تعلم بكاء ماذا هل هو ندم ام شوق او حنين او ماذا؟ ؟؟
بعد أن اتعبها البكاء نامت في الاريكة. ..
بعد ساعة عادت رهف إلى المنزل واتجهت إلى غرفتها إلا أنها شدها منظر أختها النائمة على الاريكة يبدو عليها الضجر...
مشت بخطوات بطئة نحوها رأت آثار الدموع على خدها
اخذت تمسحها لها بيدها الصغيرة
شعرت ريم بلمسات يد على خدها
ارتعبت وجثت عالياً ...
اخذت تنظر على الشخص الذي يقف أمامها وقالت:رررهف هذه إنتي؟ ؟
رهف لم تنطق ادارت لها ظهرها
اتجهت إلى غرفتها التي اصبحت تلازمها منذو ان فقدت امها
لم تتكلم مع احد ولا تجالسهم حتى على مائدة الطعام ..
ريم تصنمت من فعل رهف.قالت:أنها تشبه امي ...حتى حنانها بالرغم انني قاسية معها إلا أنها تعاملني عكس ذلك. ..
ايعقل إن احمد ريم قد عاد اليها رشدها أم مجرد عاصفة من المشاعر اجتاحتها وجعلتها هكذا. ..
في الفصل القادم بعض المقتطفات:
*هذه امي وانا متأكد. ..
*هذه المرأة مجنونة لا اظن انها امك...
*هل تمتلكين صورة لامي...
&ايعقل إن امي ليس لها أهل. ..
هنا ينتهي فصلنا لنغوص في فصول الأخيرة من الرواية
ستكون فصول قاسيه نفقد فيها ابطال مهمين
وتستعيد بعض الشخصيات سعادتها...
ويعود رشد البعض....

تعليقات
إرسال تعليق