رواية امى مجنونه الفصل الحادى عشر
رواية أمي مجنونة
الفصل الحادي عشر. ...
أحمد ومحمد...
كانا عائدين من الجامعة وقبل دخولهما للمنزل شدهما حديث شخصين..
الأول:ولم تجدوا إلى الآن أحداً من أهلها او اي شيء يدل على هويتها؟ ؟؟
الثاني:لا يا سالم لم نجد شيء. ..حتى امي تعبت من السؤال والبحث عن احد يقرب لها او يعرفها ولكن دون فائدة. ..
سالم:حسناً سليمان أستطيع ان اساعدك انت اجلب لي صورة لها وانا اخبر امي ان تسأل عنها لعلها تعرفها او احد معارفها تعرفها او من هذا القبيل. .?
أحمد عندما سمع حديثهما لا شعوريا اقبل إليهما مسرع قائلاً بلهفة:هل ممكن ان أرى هذه المرأة. .?
سليمان:ومن أنت .? ولما كنت تسترق السمع إلينا. .?
محمد:لأن أمنا مفقودة منذ ما يقارب أسبوع ولم نجدها إلى الآن. ?
سليمان:هل ممكن ان تصف لي هيئة امكم...?
أخذ أحمد يصف هيئة امه بالتفصيل إلا انه لم يقل إنها مجنونة ...
سليمان:لا اعتقد انها امك...لأنه ما يفرق المرأة التي معنا تعاني من الجنون ....
صدددمممة ﻷحمد ومحمد كيف لم يقل إنها مجنونة تلعثم وقال :هذه امي أيضاً مجنونة ودليل ذلك لدي صورة لها بالمنزل هذا منزلنا أنتظر لاحضر لك صورة لنتأكد أكثر. ..
دخل احمد لمنزل مسرع وأخذ يبحث عن صورة لأمه بغرفته وغرفة محمد ولم يجد سأل ريم وقالت لا تمتلك صورة لها ...
اسرع إلى غرفة رهف دخل عليها وجدها تبكي جلس بجوارها وقال:رهف حبيبتي هل لديك صورة ﻷمي...
رهف حركة رأسها بمعنى نعم. ...
قال:أحضري الصورة لي اريدها الآن. ..
رهف رفعت رأسها والدموع لا زالت تهطل على وجنتيها وقالت:ولماذا؟ ؟ اتريدون ان تحرموني من صورتها أيضاً. .? ايكفي إنكم وعدتموني بإيجادها ولم تجدوها..?
أحمد. .:رهف لابد أن اخذ الصورة حتى أتأكد من ذلك الشخص إن المرأة التي عندهم هي امي. ..
فتحت عينيها بقوة وقالت:وجدتم امي..?
أحمد ابتسم لها بفرح:نعم ...إن شاء الله تكون هي..فقط أحضري الصورة ...
بعد فترة جاءت وبيدها الصورة وقالت:سوف أذهب معك ....
لم يحب أحمد أن يكسر خاطرها قال:حسناً....
خرج احمد ورهف متجهين إلى سليمان وسالم وأعطاه الصورة وقال:نعم إنها هي نفس المرأة التي عندنا ...
صرخة رهف من الفرحة احتضنت محمد بفرح لأنها سوف ترى امها...
ذهبوا مع سليمان إلى منزله ...
دخلوا ونادى سليمان على امه
قال لها إن هؤلاء أبناء المرأة التي عندنا
وفرحت لإن أحد سأل عنها ذهبت واحضرت رحمة التي كانت يدها ملفوفة برباط ابيض جرت رهف إليها
بكت بحضنها وهي تقول: كنت اظن إنني فقدتك مثل ابي. ..يأست يا أمي عندما لم نجدك وأصبحت حياتي ليس لها معنى صحيح إنك مجنونة إلا انني أراك كاملة ..حياتي أنتي فقط فقط يا أمي أرجوك لا تتركيني...)
رحمة بدورها كانت تنظر إلى رهف لاتفهم ما تقوم به احتضنت رهف مثلها...
بعد ذلك ذهبوا إلى المنزل بعد ان تشكروا ام سليمان على اهتمامها بها...
في المنزل....
ريم بإزدراء:ما شاء الله عادت امي وعادت فرحة رهف...
رهف لا زالت بحضن أمها وقالت:أجل عادت فرحتي وسعادتي وحياتي فهي امي...إلا إن ما ينكد حياتي وفرحتي وجهك هذا. .
ريم بغضب:أحمد لابد ان ندخل امي مستشفى الأمراض العقلية. ..
أحمد بعصبية:امي ليست مجنونة حتى ندخلها هناك....
ريم :وماذا تسمي حالتها ذكاء...
محمد:لن تدخل امي المستشفى وهذا آخر كلامي...
ذهب محمد ولحق به أحمد. .
ريم مع نفسها::اشعر ان عودت امي سوف تسبب لنا ملايين المشاكل...لابد ان أتصرف معها واتصرف بحنكة لدخولها للمستشفى. ..
منزل محمد والد رحمة...
حسن؛:ابي ما إسم زوج اختي رحمة؟؟
الأب:سلطان حمد ال**
حسن بصدمة:ماذا. .?
الأب:أجل سلطان حمد ال**
حسن بفرح وصرخ بقوة وجدتها يا أبي. ..لقد وجدت ابنة اختي اسمها ريم سلطان حمد ال**
معي بنفس الجامعة. ..
الأب بفرح يصاحبه دمعات على خده:أصحيح يا بني ما تقول...?
حسن وهو يحضن ابيه: أجل يا أبي انها نسخة مفصلة عن رحمة ...من يوم غد سوف نبدأ المرحلة الثانية ..ارجوا دعواتك حتى نستطيع ان نعيد رحمة إلينا مع أبناءها. ..
الأب: لا لا لا الآن سوف نذهب إليهم....
حسن وهو يقف: لا يا أبي لابد أن نتآنى قليلاً لو ذهبنا الآن لن يقبلوا بنا... انسيت ما فعلته مع رحمة... الآن اسمع ما سوف نقوم به
..أخبر حسن والده كيف ان يخبروا ابناء رحمة بالحقيقة كلها...وعن ندم ابيه لظلمه لهم...
نذهب عند أحمد ومحمد..
محمد كان شارد الذهن..لم يسمع حرف واحد مما قاله أحمد. ..
أحمد:ما رأيك بكلامي. ..
محمد:؟؟!
أحمد:محمد...؟؟!
محمد:؟؟!
أحمد وهو يضربه على كتفه...
محمد:هاه ماذا بك (؟؟؟
أحمد:كنت اخاطبك يبدو إنك لم تسمعني...
محمد: كنت أفكر ...
أحمد:في ماذا. .?
محمد:في امي. ?
أحمد:كيف..؟
محمد وهو يقف:يا أحمد منذو أن جئنا على الدنيا وأمي وحيدة أين أمها. .وابيها...وأخواتها. ..? أيعقل إن أمي ليس لها أهل. .? وكيف أصبحت مجنونة .? أشعر إن حياة امي بها سرر غامض يا أحمد غامض جداً. . وابي لم يخبرنا شيء عنها ولكن اعتقد إنه اخبر رهف حقيقة امي كاملة...
أحمد:رهف؟
محمد:نعم رهف لقد كنت مرة مررت من ابي ورهف وسمعت ابي يقول لرهف إنك الوحيدة من يعرف سر امك ولن تخبري احد الا بعد موتي ..ولا تقولينه إلا بالوقت المناسب. .. او لشخص مناسب...
أحمد ولما لم يخبرنا ابي بذلك..?
محمد:لأننا لسنا الأشخاص المناسبين ..وانت تعلم سوء معاملتنا ﻷمي المسكينة فكيف تريده ان يؤمنا على هذا السر..?
أحمد:اتريد أن تعرف حقيقة إنني كل يوم اتندم على سوء تصرفي معها. .?
محمد:لا زالت الفرصة أمامنا للنعوضها....
هاهم ابناءها عادت إليهم عقولهم الغافله...
وهل سوف يستطيعون ان يصلحوا كل شي. ..
ام إن هناك ما سوف يقلب الامور ويفوت عليهم الآوان. ..
قرر أحمد ومحمد الذهاب إلى غرفة رهف وسؤالها عن السر...
طرق الباب. ...
رهف:ادخل. ..
دخلوا وجلسوا بجوارها. ..
أحمد:رهف جئنا نسألك واصدقينا القول. ..
رهف اوعهدتم انني اكذب او شهدتم مني هفوة..?
محمد: لا لا لا تفهمين خطأ فقط هناك ما يحيرنا ونحن متأكدين إن الإجابة معك.?
رهف:وما هو الأمر الذي يشغل بالكم هكذا. .?
أحمد:رهف. .. منذو وإن جئنا على هذه الحياة ونحن لم ترى أحداً يقرب إلى امي.? أيعقل إنها مقطوعة من شجرة. .. أو ان ابي وجدها واشفق عليها وتزوجها ..او ان هناك حقيقة نجهلها نحن ؟؟
محمد:رهف اعلم إنك تعلمين بذلك ...مرة سمعت ابي يقول لك هذا السر لا يعرفه إلا أنتي ولاتخبري أحداً الا لشخص المناسب وفي الوقت المناسب. ..
رهف وهي تقف وتنظر بشرود على شيء تجهله وقالت بنبرة باكية: نعم لدي سر كبير ...وبه حقائق عظيمة وقد تصدم كل شخث في عائلتنا... وحقائق مستحيل ان تستوعبها انت او جميع اخوتي اذا كنت أنا إلى الآن لم اصدق ...لان الحقيقة مرة يا أخي. .?
محمد بلهفة:وما هي هذه الحقيقة يارهف؟

تعليقات
إرسال تعليق