رواية كان لى طوق نجاه الفصل الثانى
رواية كان لي طوق نجاه
الفصل الثانى
(وقفنا آخر مرة لما واحدة ف سن الخمسين خبطت سما بالعربية...)
* في المستشفي تحديدا ف مكتب د/ يوسف *
- يوسف طمني الله يخليك هي كويسة
= يا ماما متقلقيش هي كويسة شوية كدمات بسيطة مش اكتر .. اهدي
بتاخد نفسها
- الحمد لله ، بجد قلبي اتقطع عليها البنت زي الملاك
بتدخل الممرضة
الممرضة: اللمون ال حضرتك طلبته يا دكتور
- اتفضلي يا ماما طلبته لحضرتك عشان اعصابك ترتاح
= شكرا يا حبيبتي
الممرضة: تحت امرك يا فندم ، دكتور في حاجة كده كنت عايزة اقولها لحضرتك
- قولي يا هناء خير
هناء الممرضة: المريضة ال كانت جاية ف حادثة عربية..
الام اتفزعت
- مالها .. حصلها اي
= اهدي بس يا امي ، اتكلمي يا هناء مالها
هناء الممرضة: وانا بغيرلها المحلول كانت بتخترف وبتقول اسم حضرتك يا دكتور
الام بصتله باستغراب وهو اتوتر
-إ .. إسمي انا
هناء الممرضة: ايوة يا دكتور
- طيب طيب .. اتفضلي انتي
هناء الممرضة: بعد اذنكوا
- هو انت تعرف البنت دي قبل كده يا يوسف
رد من غير تفكير
= لا .. اه
ردت بإبتسامة
- يعني لا ولا اه
= اه بس مش بالظبط
- بمعني
= هي ف كلية فنون جميلة ال انا بعمل بروڤات فيها وكانت بتحضر البروڤات زيها زي غيرها
- هي اسمها اي
رد بسرعة
= سما
- اي ده انت تعرف اسماء كل البنات ال بتحضر بروڤاتك
رد بتوتر
= قصدك اي يعني يا ماما
ضحكت وبعدين وقفت
- لا مقصدش حاجة ، انا هروح اطمن جدك عشان كان قلقان وانا خلاص اتطمنت عليها لانها ف ايد امينة .. يلا سلام
= سلام يا ماما سلام
بيقول لنفسه: ايييه مالك فرحان اوي كده عشان قالت اسمك ، عادي يعني بتحصل يمكن عشان هي فتحت عنيها لما اسعفتها وشافتني اخر واحد .. اه اكيد هو كده ، بس انا فرحان ليه بردو
سما فاقت واتصدمت لما لقت نفسها ف المستشفي فقامت من ع السرير وكانت عايزة تهرب واول ما فتحت الباب لقت يوسف ف وشها
- رايحة فين؟
= يوسف
إتأثر لما نطقت اسمه وحس بحاجة غريبة بس مبينش وتمالك نفسه
- احم.. انتي كنتي رايحة فين؟!
= اناااا .. انااا
- انتي لسة تعبانة ومينفعش تطلعي من هنا وبعدين اكيد اهلك قلقانين عليكي فلو سمحتي هاتي رقم اي حد منهم عشان اطمنهم
ردت بتوتر
= اهلي! اهلي مين ، مين اهلي؟
رد باستغراب
- مش عارفة اهلك مين!
عنيها بتهرب من عنيه
= معرفش مش فاكرة
وقطع كلامهم مامت يوسف
مامت يوسف: سما .. الحمد لله انك بخير
ردت بابتسامة بريئة
= حضرتك تعرفيني
مامت يوسف: مش عارفة اقولك اي بس والله مكان قصدي ابدا .. ارجوكي سامحيني
= حضرتك ال خبطتيني
مامت يوسف بحزن: للاسف ايوة
= طيب وليه ماموتش
مامت يوسف: بعد الشر عليكي يا حبيبتي ليه بتقولي كده
- هي تبقي امي كمان يا سما ، وبالمناسبة يا ماما سما هتقعد عندنا ف البيت شوية لانها عندها فقدان ذاكرة ومش فاكرة اهلها
وغمز لمامته
مامت يوسف: اه اه اكيد معنديش مانع طبعا ال تشوفه يا حبيبي
= بس انا مش هق...
- لا مش عايز اي اعتراض انا من هنا ورايح ولي امرك لو تسمحيلي يعني لغاية ما تفتكري حاجة توصلنا لاهلك
سما اتوترت وبصت ف الارض
مامت يوسف: خلاص السكوت علامة الرضا
- تمام ..صحيح يا سما محتاجين اسمك بالكامل وسنك عشان الاجراءات ف المستشفي هنا معقدة شوية
مامت يوسف: طيب خلصوا انتوا الاجراءات دي وانا هستناكوا ف العربية
- اتفضلي يا امي
* ف بيت يوسف *
مامت يوسف بصتله وزي ما تكون عايزة تقوله حاجة
- عارف يا ماما عايزة تقولي اي
مامت يوسف: انا بس عايزة اعرف هي عندها فقدان ذاكرة فعلا مش انت قولتلي كدمات بسيطة
- لا مش فاقدة الذاكرة .. بس هي بتدعي ده
مامت يوسف: طيب ليه
- مش عارف بس اكيد في حاجة مش عيزانا نعرفها ، انا هروح انام ونبقي نكمل كلامنا بكرة تصبحي علي خير يا امي
مامت يوسف: وانت من اهله يا حبيبي
* ف اوضة يوسف *
نايم علي السرير وبيقول لنفسه: ياتري اي ال انتي مخبياه يا سما ، اي سر الغموض ال بيثير فضولي ده وليه مشغول بيكي للدرجادي ، ليه من اول ما شوفتك وانا حاسس ان فيه حاجة قوية بتربطني بيكي ، ياتري حكايتك اي
بيفتكر اسمها وبيردده
سما عبد الرحمن السباعي .. سما عبد الرحمن السباعي .. سما عبد الرحما...
وقام من ع السرير فجأة
- لا
.

تعليقات
إرسال تعليق