رواية امى محنونه الفصل السادس

رواية أمي مجنونة


الفصل السادس. ...

أستيقظت وهي تصرخ 

لااااااا لااااااا

لااااااا

الجميع جاء

ريم والتؤمين ورهف

من بينهم كانت رحومة على امها رهف....  جرت رهف نحو أمها...

تحتضنها:بسم الله عليك يا أمي. .لاتخافي إنه مجرد كابوس لا تخافي..

أخذت رحمة تقول بهمس:دم..حادث. .مات. .مات..

وبكت بشدة بكاءها يقطع القلب كان مجرد كابوس ولكنها ارتعبت منه كثيراً ... 

خائفة من شيء تجهلة..

تخاف من القادم 

عاشت سنوات تعاني من نكبات الحياة اليومية

وارعبها أن تعود تلك الأيام مرة اخرى

كيف لها أن تتحمل؟؟

إذا كنا نحن ذو  عقول سليمة ولا نتحمل ما نمر به كيف لها هي أن تتحمل..

ما ورى هذا حلم؟؟؟

يمكن القول إنه مجرد حلم أو بداية عاصفة جديدة قادمة؟،؟

ريم بتأفف:ااافففف إلى متى هذا الحال...امي بعقلها هذا يوماً ما سوف تكون  سبباً في موتي ..ترعبنا بتصرفاتها التافهة هذه ..                                           أحمد وهو يأكل علكة: اممممم لا تعليق اعتدنا على هذا الحال...

محمد يخاطب أحمد:قم معي نذهب الشباب ينتظروننا بالخارج وانتي يا رهف اقعدي مع امي هذا اختصاصك دائماً ..

رهف تحتضن امها قائلة بنبرة باكية:جميعكم عديمون المشاعر ...قلوبكم ميتة هذا جزاء امي ..نسيتم ما فعلته لأجلكم..وما عانته وتضحيتها  لكم بت اكرهكم جميعكم ...امي مجنونه ولكن الامومة لازالت تنبع في قلبها انسيتما احمد ومحمد عندما وقع لكما حادث كيف كان خوفها صحيح انها مجنونة ولكن ليس لدرجة الجنون الذي تعانون منه انتم.😔..صحيح أمي مجنونة ولكني سأظل افتخر بها كونها امي لا أحرج بذلك. ..

وانتي يا ريم يوماً ما سوف تسمعين ما يوضح حقيقتك ويلجم فاهك لن تطول الحقيقة اعدك بذلك. ..

ريم:هههه كفاك هراء امي لابد ان تدخل المستشفى هناك المكان الانسب لها ومريح  لنا نحن أيضًا

رهف بغضب:اصمتي يا... مستحيل امي تدخل المستشفى مستحيل أن يحدث ذلك أبداً. ..

ريم:اعدك بأن امي سوف تدخل المستشفى... رهف


                                                        

       رهف :لأن امي مجنونة يحق لك ان تتصرفي هكذا ولكن انتي... ؟

ريم تقترب من رهف:ماذا ؟؟ انا ماذا''؟ لا تتكلمي بالالغاز...

رهف تسترق نظرها بعيد عن وجه ريم:قريباً ستعرفين يا ريم قريباً. 

ريم وهيه ذاهبة:إذهبنا للجحيم..

رهف بملامح خالية من التعابير:لا نعلم لمن الجحيم يا ريم. .

نظرت إلى أمها التي عادت مرة أخرى للنوم اخذت تبكي وتبكي..

تشعر إنها مخنوقة بداخلها

امسكت دفتر مذكراتها لتكتب عنوان جديد من عناوين خواطرها اليومية..

( ﻷن أمي مجنونة)

ما أقسى الحياة عندما يسلب منا شيء بحكم القدر نرضى به ويزعج الآخرين. ..

وما أقسى ان تعامل على شيء ليس بيدك. ..

لأن امي مجنونة يحق لهم ان يعاملونها بالطريقة


                                                         التي ترضيهم لانها ضعيفة وهم أقوياء. .

لأنها مجنونة فهي ناقصة بنظرهم وبنظري تختلف...

لأنها مجنونة ستعيش عذاب من صنع البشر ..

اهكذا حفنا ديننا...

ام نحن من أصدر هذه القوانين المشينة...

امي ايا من قال انك مجنونة..

فإني أراك كاملة والكمال لله..

إذا قسوا عليك لأنك هكذا فإن قلبي لن يقسوا عليك وسوف يحفك ...ويبث لك الأمان.  .

سيظل حبك بقلبي


 في مكان آخر حيث الغموض والشر..

....:مضت 22سنة على آخر لقاء بيننا ولا زالت نيران الحقد تشتعل بداخلي كلما تذكرت ذلك اليوم ازداد حقدي عليكم جميعاً (حطمت كل شيء أمامها ) واكملت:لا لا لا يا سارة لابد ان تهدأي من روعك الأمر يحتاج تأني ليس إلا ...يحتاج أن أصبر قليلاً حتى أستطيع الإنتقام. ..

وصرخت:علي يا علي...


علي رجل أعمال سارة بعد وفاة والدها وسوف نتطرق لقصة سارة لاحقاً .

علي :نعم آنسة سارة...

سارة بغضب:هل وجدتم تلك المجنونة رحمة. .

علي وهو ينظر للأسفل:للأسف لا...

سارة بصراخ ويتطاير الشرار من عينيها:مااااذا؟؟ قلت لك مراراً أريدها وبشكل عاجل وإلا سوف تخسر عملك ...

علي بتلعثم:ل ل ل ل لا عليك سوف افعل المستحيل لأجل ذلك. ..

سارة:انصرف إذهب للجحيم...

ثم اكملت:اين اختفت اين؟؟ لن تنطفي نار حقدي ...وبصراخ لن تنطفي...


********

في مكان آخر حيث الندم والحسرة ...

.....:إلى أين انت ذاهب يا حسن؟ ؟؟

حسن:اممممم مللت من المنزل أريد ان اخرج قليلاً كي استنشق الهواء عن إذنكم...

الآم سعاد:هون على رسلك يا..... لما كل هذا الخوف وتريد ان تكبت الولد بالبيت؟؟؟

....:من لم يذق ما ذقته لا يحق له التحدث بشيء. .. 


                                                   تركها وذهب...

سعاد:دائماً كلامك محير ومبهم من 22سنة وانت هكذا ما وراء غموضك وما هو السر؟؟؟

*******

بيت رحمة المتواضع. ...

رن...رن...رن...

أحمد:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ..أجل منزل سلطان. .?ممممماذاااا؟؟

ريم؟

رهف؟

محمد؟

رحمة تنظر بتعجب إلى أحمد وإلى الهاتف الذي سقط من يده...

محمد:أااااحمد م م م ماذا هناك؟؟

تمردت دمعة من عينيه وخانته وقال:ابي ابي مات مات مات ..

رهف بسرعة نظرت إلى ملامح أمها الخالية من التعبير... لمعرفتها مدى تعلق امها بزوجها فهو الأمان والحنان وكل شيء في حياتها ساكنة لم تستوعب شيء مما قالوا اقتربت من امها التي تنظر الى ابنائها الذين يبكون

 


                                        ارتمت رهف في حضنها  وبكت بكاء مرير. ..

ريم لا تقل صدمتها ولا تنكر حب وعطف ابيها لهم..

محمد واحمد اتجهوا إلى المستشفى. ..

رحمة:رهف رهف رهف ماذا بك؟؟ لماذا هذا الماء من عينيك؟؟

رفعت رهف رأسها تنظر إلى ملامح أمها البريئة وكأنها طفلة ...احتضنتها بقوة...

رحمة:ريم لما تبكين مثل رهف. ..

ريم بغضب تقترب منها: انتي من ماذا خلقتي...انك علة ولعنة علينا ابي مات بسببك مااات ماااات ماااات

رحمة لم تستوعب صراخ ريم وقالت لرهف:اين سلطان. ..

ريم بغضب تشد قبضتها على معصم أمها:سلطان مااات راااح راااح لن يأتي إليك. ..

رهف تبعد ريم وقالت بنبرة باكية:أنها امك امك هوني عنها..

رحمة 

صدمة اولى

ثانية

ثالثة رررررااابعه

ولكن الرابعة مؤلمة جداً لم تتصور أن يتركها سلطان 

صرخت بقوة

لاااااااا

لاااا

لااا

لاا

لا

صرخة ألم وحسرة وظلم وضياع

سقطت وأظلمت الدنيا بعينيها. .

لتسبح رحمة في ظلام قاتم لا يشوبه النور..

فقدت أربعة أشخاص كانوا حياتها...

أمها

خالة موزة

العاملة فاطمة

وسلطان

جميعهم كانوا الأمان الأول والأخير لها

وها هي تعود بها دوامة الحياة لتجازف وحدها. .

ليس لها إلا رهف الحنونة...

سؤال اطرحه بين ايديكم...

هل ستفقد رحمة رهف او رهف ستفقد أمها؟؟؟


                   الفصل السابع من هنا

  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية حب حياتي الفصل الثانى عشر

رواية حب حياتي الفصل الثالث عشر

رواية حب حياتي الفصل السابع عشر